مباشر

بيانات حكومية: إصابات إيبولا في الكونغو تجاوزت 5 آلاف حالة

تابعوا RT على
أظهرت بيانات حكومية أن ​عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية ‌الكونغو الديمقراطية تجاوز خمسة آلاف حالة.

وذكر ​معهد الصحة العامة أن الموجة السابعة عشرة ⁠من تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديمقراطية ​أصبحت في أواخر يوليو تموز الأكبر في تاريخ البلاد ​من حيث عدد الإصابات، وأن عدد الوفيات بلغ 2378 في مطلع الأسبوع، متجاوزا بذلك حصيلة الوفيات المسجلة خلال أسوأ تفش ​سابق للمرض بين عامي 2018 و2020.

وأشار المعهد في ​أحدث تقرير عن الوضع الوبائي إلى أن العدد التراكمي للحالات بلغ ‌5021 مما ⁠يجعله ثاني أسوأ تفش للمرض على مستوى العالم، بعد الوباء الذي تفشى في غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016 من حيث عدد الإصابات والوفيات.

ويعود سبب ​تفشي المرض الحالي ​إلى سلالة ⁠بونديبوجيو من فيروس إيبولا، التي لا توجد لها لقاحات أو علاجات معتمدة.

وزاد انتشار ​المرض منذ الإعلان عن التفشي الحالي في ​15 ⁠مايو بسبب عوامل منها ضعف البنية التحتية لقطاع الصحة في البلاد ورفض السكان اتباع بعض إجراءات ⁠السلامة إضافة ​لاضطرابات تشهدها البلاد واحتجاجات لبعض ​العاملين في مكافحة المرض مما أعاق جهود تحديد حالات الإصابة بسرعة ​والتعامل معها.

وأعربت منظمة أطباء بلا حدود عن قلقها من محدودية المشاركة المجتمعية في جهود مكافحة الوباء، حيث أشارت منسقة الطوارئ تريش نيوبورت إلى أن المجتمعات المحلية بحاجة إلى التوعية بعلامات المرض وأعراضه، والإجراءات الواجب اتباعها عند الإصابة، محذرة من أن غياب الوعي الكافي في بعض المناطق المصابة يعرقل جهود احتواء الوباء، خاصة مع فقدان بعض العائلات ما يصل إلى 15 من أقاربها في مركز التفشي بمقاطعة إيتوري.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن الوباء لا يزال يتحرك بوتيرة استثنائية تفوق جهود التتبع، حيث سجل الأسبوع الماضي رقماً قياسياً بلغ 579 حالة و304 وفيات، مشيرة إلى أن توسعا كبيرا في أنشطة الاستجابة يجري تنفيذه للتفوق على الوباء.

المصدر: "نيويورك بوست" + "رويترز"

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا