وشدد دينيسوف، الذي يشغل منصب النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد، على استعداد موسكو للجوء إلى إجراءات جوابية انتقامية.
وخلال رده على سؤال حول ما إذا كان هذا التحذير الصادر عن الرئيس الروسي سيوقف أعمال القرصنة في البحار، أضاف دينيسوف، في مقابلة مع وكالة تاس على هامش منتدى "براعم: روسيا والصين - تعاون منفعة متبادلة": "لقد صدرت تصريحات جادة للغاية، وفقط المنطق السليم وحده يدعو إلى الإصغاء إليها".
وتابع البرلماني قائلا: "سوف نرى. هناك تعبير مأثور يقول: لا تدفعوا الأمور نحو ما لا تُحمد عواقبه. وفي هذا بالذات تتلخص دعوتنا لكل من نقف في مواجهتهم".
وكان الرئيس فلاديمير بوتين قد وصف في وقت سابق محاولات الغرب لتقييد حركة السفن التجارية التابعة للمنشآت الاقتصادية الروسية بأنها "قرصنة وسلب"، وحذر من أن موسكو سترد بالمثل، وفي البحار والمحيطات التي تراها مناسبة.
ويشار إلى ان الغرب صادر في الفترة الأخيرة واحتجز عدة سفن شحن وناقلات تابعة لشركات روسية أو مرتبطة بها ضمن سياسة العقوبات المشددة. واعتبرت موسكو هذه الإجراءات "قرصنة دولية" وسلبا غير قانوني يهدد حرية الملاحة والتجارة العالمية. على سبيل المثال، في يناير الماضي قامت قوات أمريكية وبريطانية باحتجاز ناقلة النفط "مارينيرا" في شمال المحيط الأطلسي بالقرب من آيسلندا. وفي يونيو الماضي نفذت قوات الكوماندوز التابعة للبحرية الملكية البريطانية عملية إنزال عسكري عبر المروحيات لاعتراض واحتجاز الناقلة "سميرتوس" أثناء عبورها مضيق المانش (القنال الإنجليزي) بزعم أنها تعمل ضمن ما يسمى بأسطول الظل.
المصدر: تاس + RT