وفي حسابه على منصة "إكس"، كتب بنيامين نتنياهو: "في عملية خاصة للجيش الإسرائيلي والموساد، أعدنا إلى الوطن رفات جندي المدرعات، الرقيب أول يهودا يكوتئيل كاتس.. الذي سقط في معركة السلطان يعقوب في يونيو 1982 في حرب لبنان الأولى".
وأضاف: "قبل نحو سبع سنوات، أعدنا الرقيب أول زكريا باومل.. إلى الدفن في أرض إسرائيل، وفي مايو 2025 أعدنا الرقيب أول تسفيكا فيلدمان.. ولم نتوقف للحظة عن العمل من أجل إعادة الرقيب أول يهودا كاتس.. الذي كان مفقودا منذ تلك المعركة".
وأردف: "على مدى سنوات طويلة وافقتُ على العديد من العمليات السرية لتحديد مكان مفقودي "السلطان يعقوب". وعدتُ عائلاتهم بأننا لن نتوقف أبدا عن العمل لإعادتهم إلى الوطن".
وقال نتنياهو إن شعب إسرائيل بأسره يحتضن عائلة كاتس، مشيرا إلى أن والدي يهودا، سارة ويوسف، اللذين توفيا، لم يتوقفا عن العمل من أجل العثور عليه وإعادته إلى الوطن. وأضاف أنه "تمت إعادة يهودا إلى شقيقيه آفي وفراحيا، وإلى أرض إسرائيل التي أحبها كثيرا".
ووجه نتنياهو الشكر إلى الجيش الإسرائيلي والموساد والشاباك ومنسق شؤون الأسرى والمفقودين، على "سنوات طويلة من الجهود، وعلى عملهم الحازم والشجاع لإعادة يهودا، وكذلك جميع المفقودين والمختطفين، الأحياء والقتلى على حد سواء".
وأكد أن إسرائيل والحكومة الإسرائيلية برئاسته "ملتزمتان دائما بإعادة المفقودين والمختطفين، وأنهما ستواصلان العمل لتحقيق ذلك".
وقعت معركة السلطان يعقوب في 11 يونيو 1982، وأسفرت عن مقتل 20 جنديا إسرائيليا وإصابة العشرات، إلى جانب فقدان ستة جنود. وبعد إعادة جثمان الرقيب زكريا باومل قبل سبع سنوات، والرقيب تسفي فيلدمان العام الماضي خلال عملية خاصة من داخل سوريا، بقي يهودا كاتس آخر المفقودين من المعركة، قبل العثور على رفاته مؤخرا وإبلاغ عائلته بذلك.
وأثارت معركة السلطان يعقوب جدلا واسعا في إسرائيل بسبب حصيلتها القاسية والغموض الذي أحاط بمصير المفقودين، إضافة إلى الاتهامات التي طالت قادة المعركة، وأصبح بعضهم لاحقا شخصيات سياسية بارزة. وكشفت تحقيقات لاحقة أن الجيش الإسرائيلي كان يمتلك صورة جوية توضح مواقع القوات السورية، إلا أن هذه المعلومات لم تصل إلى القوات المقاتلة في الميدان، ما أثار تساؤلات حول جاهزية القيادة ومستوى التنسيق خلال المعركة.
المصدر: RT