ووصف بارزاني الحادثة بأنها "تصعيد خطير وتهديد مباشر لأمن الإقليم واستقراره".
وكان جهاز مكافحة الإرهاب في الإقليم قد كشف أن الهجوم وقع فجر الاثنين باستخدام طائرتين مسيّرتين مفخختين من طراز "حديد-110"، انطلقتا من الجانب الإيراني للحدود، دون أن يسفر عن وقوع أي خسائر بشرية أو مادية.
وفي بيان نشرته حكومة الإقليم على صفحتها في موقع "فيسبوك"، أكد بارزاني أن التحقيقات التي أجرتها مديرية مكافحة الإرهاب أثبتت "تورط إيران" في استهداف المقرين، مشددا على أن هذه الاعتداءات "المتهورة وغير المقبولة لن تثني الحكومة عن مواصلة أداء مهامها وحماية مواطنيها".
من جهته، أدان جهاز مكافحة الإرهاب الهجوم بـ"أشد العبارات"، محملا مرتكبيه "كامل المسؤولية عن تداعياته"، ومؤكدا أن مثل هذه الاعتداءات "مرفوضة بأي شكل من الأشكال".
ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه الإقليم توترا متزايدا على خلفية سلسلة هجمات مماثلة، مما يثير مخاوف من توسع رقعة المواجهة في منطقة حساسة استراتيجيا تقع بين إيران والعراق وسوريا وتركيا.
المصدر: وكالات