نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إرسال الوزارة الخطاب إلى مجلس الشورى (البرلمان) يطلب "إبقاء مشروع الإجراء الاستراتيجي لتأمين الأمن والتنمية المستدامة لمضيق هرمز والخليج قيد الإهمال".
وأكد بقائي احترام الوزارة للقرارات والإجراءات البرلمانية والتزامها بتقديم التعاون اللازم وإبداء الآراء الفنية في المسائل التشريعية بما يراعي كلا من القوانين السيادية والمتغيرات اليومية.
وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي انتهت فيه مهلة التفاوض المحددة في مذكرة التفاهم بين الولايات وإيران دون إنجاز اتفاق لوقف الحرب.
وقد أكد مساعد قائد الحرس الثوري الإيراني العميد يد الله جواني أن التحركات العسكرية الإيرانية تحمل حتى الآن "طابعا دفاعيا"، ملوّحا بإمكانية انتقالها إلى المرحلة الهجومية.
وقال العميد جواني، في إشارة إلى تحركات القوات المسلحة لردع الحرب ومنع اندلاعها: "العدو هو من بدأ الحرب، وتحركات إيران ذات طابع دفاعي، وإن كانت قد تتحول إلى هجومية في المستقبل".
وكشفت تقارير استخباراتية إسرائيلية أن طهران "استغلت نافذة التفاوض للتحضير العسكري والاستعداد للمواجهة الواسعة وتعزيز قدرات الحرس الثوري وتسريع إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة وتوسيع السيطرة على مضيق هرمز".
وعلى الصعيد الميداني أظهرت بيانات تتبع السفن أن حركة الملاحة عبر المضيق قد تراجعت بشدة حيث عبرت السفن التجارية الخمس يوم السبت الماضي ولم تعبر السفن يوم الأحد على النقيض من الرقم المسجل خلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة والذي بلغ 31 من السفن مما يعكس حالة التوتر السائدة في المنطقة.
المصدر: RT