وقالت النائبة الديمقراطية عن نيويورك، التي ترددت تكهنات عن تفكيرها في الترشح لمنصب أعلى عام 2028، إن الانتقادات والاهتمام الإعلامي بحياتها الشخصية يعكسان، برأيها، ازدواجية في التعامل مع النساء مقارنة بالرجال، مشيرة إلى أنها اعتادت على التدقيق في حياتها الشخصية منذ فوزها بالانتخابات التمهيدية لأول مرة وهي في الـ28 من عمرها.
وأعلنت أوكاسيو-كورتيز في 8 أغسطس أنها بدأت إجراءات تجميد بويضاتها، ثم نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل عن تجربتها، موضحة أن هدفها هو تعريف النساء بخياراتهن وتشجيعهن على التفكير في مستقبلهن الإنجابي.
وأثارت الخطوة انتقادات من مؤثرين محافظين مسيحيين، رأوا أن المجتمع يشجع النساء على إعطاء الأولوية لمسيرتهن المهنية على حساب تكوين أسرة. وردت أوكاسيو-كورتيز بأن منتقديها يدفعون النساء إلى الارتباط بشخص "فاشل"، فيما رأى آخرون أنها تشارك تفاصيل شخصية أكثر مما ينبغي.
كما أعاد إعلانها إشعال التكهنات بشأن انفصالها عن خطيبها رايلي روبرتس، الذي ارتبطت به منذ عام 2022. ولم تؤكد أوكاسيو-كورتيز الانفصال علنا، لكن مصادر قالت لصحيفة "نيويورك بوست" إنه حدث قبل فترة، كما شوهدت النائبة منذ أشهر من دون خاتم الخطوبة.
وأفادت أوكاسيو-كورتيز بأن الاهتمام بحياتها الشخصية لم يكن جديدا عليها، مضيفة أن زملاءها الرجال لا يتعرضون للمستوى نفسه من التدقيق.
وتجميد البويضات يتطلب عادة نحو أسبوعين من العلاج الهرموني قبل استخراج البويضات، ويمكن أن يزيد فرص الحمل في وقت لاحق، خصوصا مع تراجع جودة البويضات عادة بشكل سريع بدءا من منتصف الثلاثينيات.
وبدأت أوكاسيو-كورتيز العملية خلال عطلة أغسطس، التي يتوقف فيها مجلس النواب الأمريكي عن عقد جلساته لأكثر من شهر، وقالت في ختام حديثها: "أنا امرأة، ولن أتجاهل هذه الحقيقة في الوقت الذي لا يتجاهلها فيه أي شخص آخر".
المصدر: "كاليفورنيا بوست"