وقالت رئيسة الوزراء في كلمتها التي بُثّت مباشرة: "بعد الحرب، وبعد أن تغيرت اليابان تغيراً كاملاً، بدأت تسير على طريق دولة تدرك أهمية السلام، وبذلت جهوداً من أجل السلام والازدهار. ولن نسمح بتكرار أهوال الحرب مرة أخرى. لقد مضى 81 عاماً على انتهاء الحرب، ولكن بغض النظر عن عدد السنوات التي تمضي، فإننا سنورث هذا العزم وهذا القسم عبر الأجيال".
في الوقت نفسه، أعرب الإمبراطور الياباني ناروهيتو، على عكس تاكايتشي، عن ندمه العميق.
وقبل الحفل، قامت تاكاييتشي وأعضاء آخرون من الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم في اليابان بزيارة ضريح ياسوكوني، حيث توجد ألواح تحمل أسماء القتلى "من أجل الإمبراطور واليابان العظمى" في حروب مختلفة، بما في ذلك أسماء 14 من مجرمي الحرب في الحرب العالمية الثانية. ويرتبط هذا الضريح في دول آسيا بالعسكرية اليابانية.
وكان الإمبراطور هيروهيتو – جد الإمبراطور الحالي ناروهيتو – قد أعلن في 15 أغسطس 1945 عن انتهاء الحرب، وهو ما كان اعترافاً فعلياً بالهزيمة. وكانت اليابان قد انضمت في اليوم السابق (بتوقيت اليابان) إلى إعلان بوتسدام الذي تضمن طلب استسلامها. وتم التوقيع على استسلام اليابان في 2 سبتمبر 1945.
وتُقام في اليابان كل عام في 15 أغسطس مراسم لإحياء ذكرى ضحايا الحرب العالمية الثانية.
المصدر: نوفوستي