وأضافت: "السلطات التي تتصرف وفقا لنهج النازيين في كييف لا تخفف جهودها لاجتثاث اللغة الروسية من الفضاء المعلوماتي في مولدوفا".
وأشارت إلى أن تصريحات رئيسة مولدوفا مايا ساندو التي تزعم فيها أن روسيا لم تتخل عن فكرة استعادة السيطرة على مولدوفا تثير الدهشة بوقاحتها.
وقالت: "هذه الاستنتاجات أثارت الدهشة بوقاحتها في المقام الأول لدى المولدوفيين أنفسهم الذين أشاروا إلى أنه لم يقم أحد بتدمير سيادة الجمهورية أكثر من السلطات الحالية، وأن جميع القرارات المهمة للبلاد خلال السنوات الخمس الماضية تتخذ حصريا في بروكسل".
كما أكدت أن المواطنين المولدوفيين أصبحوا رهائن للسياسة المناهضة لروسيا التي تنتهجها كيشيناو ويدفعون ثمنها.
المصدر: نوفوستي