غادرت مجموعة حاملة الطائرات الضاربة "جورج واشنطن" ميناء دا نانغ في فيتنام في 5 أغسطس الجاري، واجتازت مضيق ملقا في طريقها نحو الشرق الأوسط، لتحل محل حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" في إطار عملية تناوب مقررة للقوات.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن هذا النشر يجعل من "جورج واشنطن" رابع حاملة طائرات أمريكية تنضم إلى الحرب في إيران خلال ستة أشهر فقط.
وكانت "أبراهام لينكولن" قد نُقلت إلى المنطقة في يناير الماضي قبيل اندلاع الحرب الأمريكية ضد إيران، وأدت دورا محوريا في العملية العسكرية "الغضب الملحمي"، كما شاركت لاحقا في الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
وأمضت الحاملة أكثر من 250 يوما في البحر دون أن ترسو في أي ميناء منذ 200 يوم، مسجلة رقما قياسيا لأطول فترة انتشار متواصلة لحاملة طائرات أمريكية. وكان من المقرر أن تنتهي فترة انتشارها في مايو الماضي، غير أنها مُددت إلى أجل غير مسمى بسبب استمرار الحرب.
وقد أثار استمرار الانتشار مخاوف لدى مشرعين أمريكيين، إذ طالب السيناتور ريتشارد بلومنتال قيادة "البنتاغون" بتقديم معلومات بشأن ظروف خدمة نحو 5000 بحار وجندي من مشاة البحرية على متن الحاملة.
في المقابل، نفت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" ما وصفته بـ"مزاعم عارية من الصحة" تداولتها وسائل إعلام خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، وشملت تقريرا عن وفاة سبعة بحارة في شجار على متن الحاملة وإيحاءات بتزايد الأفكار الانتحارية بين أفراد الطاقم. وأكدت القيادة أن هذه التقارير غير صحيحة.
من جانبها، ذكرت صحيفة "ميليتاري تايمز" أن عددا من بحارة "أبراهام لينكولن" حاولوا الانتحار عبر القفز من السفينة بسبب طول فترة المهمة. في حين أكدت البحرية الأمريكية أن قيادة الحاملة تراقب الحالة النفسية للأفراد على متنها وتوفر لهم إمكانية الوصول إلى أخصائيين نفسيين ورجال دين ومسعفين.
المصدر: RT