ومن المقرر أن يخرج شامي في أعقاب هذا التعيين لخوض دورة ضباط في الشرطة الإسرائيلية، ليصبح فور تخرجه وتأهيله أول ضابط درزي في تاريخ حرس الكنيست.
ووفق صحيفة "معاريف"، بدأ شامي مسيرته في حرس الكنيست عام 2001 كحارس أمن في المنظومة الخارجية لمدة 3 سنوات، ثم انتقل إلى "قوة التدخل السريع" التي قضى فيها 15 عاما. بعد ذلك، عمل لست سنوات في قسم التفتيش الأمني، قبل أن ينضم في السنوات الأخيرة إلى قسم "التصاريح وموثوقية المعلومات".
وخلال هذه السنوات، اكتسب شامي خبرة ميدانية ومهنية واسعة في إدارة المنظومة الأمنية داخل المبنى؛ حيث يشغل حاليا منصب منسق التوثيق والاتصالات، متوليا متابعة التغيرات التشغيلية، وقيادة خطط التطوير، وإدارة حالات الغياب.
وتتضمن مهام شامي الجديدة إدارة العمليات اليومية لقسم التصاريح وقيادة كادره، إلى جانب عمله نائبا لرئيس القسم وقائما بأعماله عند غيابه. وتتشكل أبرز صلاحياته ومسؤولياته في النقاط التالية:
الإشراف والتوجيه: تقديم الدعم المهني للموظفين، ومتابعة تنفيذ المهام، وتمثيل القسم في الاجتماعات الإدارية والمنتديات المتخصصة.
التخطيط والأمن: المشاركة في وضع خطط العمل، والتواصل مع الجهات الخارجية، وتولي مهام "ضابط أمن القسم" في الإجراءات المتعلقة بإصدار الأذونات والتصاريح.
إدارة التكنولوجيا والبيانات: الإشراف على نظم المعلومات والتطبيقات التكنولوجية، والتعامل مع الموردين، وتطبيق الحلول التقنية الحديثة، بالإضافة إلى معالجة طلبات حرية المعلومات وإدارة السجلات بدقة وسرية.
وأشاد رئيس الكنيست، أمير أوحانا، بهذا التعيين، واصفا مسيرة شامي بأنها "قصة من التفاني والإصرار في خدمة الدولة". وأضاف أوحانا أن وصول شامي إلى هذا المنصب "يُعد لحظة فخر له وللطائفة الدرزية وللكنيست بأكمله"، مشيرا إلى أنه يجسد الشراكة والمساهمة الكبيرة للدروز في المؤسسات الأمنية والعامة.
المصدر: "معاريف"