وقال مدفيديف، خلال اجتماع لقيادة حزب "روسيا الموحدة" يهدف تشكيل البرنامج الشعبي الجديد، إن "انتهاء أو توقف العملية العسكرية الخاصة سيحدث عاجلا أم آجلا بطبيعة الحال. وبطبيعة الحال، أنطلق من أن ذلك سيكون بشروطنا".
وأشار إلى أن "عدونا الآن يحارب مواطني روسيا. ليس قيادة روسيا، ولا الجيش، بل المواطنين العاديين – وهذا يجب أن نفهمه أيضا"، موضحا أن منصات التجارة الإلكترونية تحولت إلى أهداف لهذه الضربات.
وشدد مدفيديف على أهمية "العمل الوطني القائم على أفضل الأمثلة من تصرفات أبطال العملية العسكرية الخاصة"، مؤكدا أن هؤلاء الأبطال "بيننا" وأن المجتمع بحاجة إلى تعزيز التضامن الوطني حولهم.
وأضاف أن الحكومة تواصل دعم الاقتصاد من خلال ضخ استثمارات ضخمة في الصناعة الدفاعية، وتحويل البلاد إلى قاعدة عسكرية، وتشجيع التطوع في الجيش من خلال المكافآت المالية الكبيرة لعائلات المجندين.
وفي الجانب الاقتصادي، أشار مدفيديف إلى عقبة تأمين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ضد المخاطر العسكرية، لكنه شدد على ضرورة معالجة هذا الملف رغم صعوبته.
كما أشار نائب رئيس مجلس الأمن الروسي إلى أن العقوبات المفروضة على روسيا خلقت فرصا جديدة للشركات المحلية التي تكيفت معها.
وقال: "لا يوجد حديث تقريبا عن العقوبات الآن، لأنه كما افترضنا - جميع المعنيين بهذا الأمر، والشركات إلى حد ما - حدث نوع من التكيف، في بعض الحالات مع انخفاض في الجودة، وفي حالات أخرى، ربما لم يحدث أي تغيير. على العكس من ذلك، فقد ظهرت فرص جديدة"، وأضاف أن تحفيز الطلب لا يزال مهمة أساسية، بما في ذلك العنصر الخارجي.
وأكد مدفيديف أيضا أن روسيا تعمل على عدد كبير من المشاريع طويلة الأجل. وقال: "إنها تتعلق بالنقل والقطاع النووي والفضاء".
وتأتي هذه التصريحات في وقت تزايدت فيه الدعوات لفرض عقوبات جديدة على روسيا، وسط تصعيد في الهجمات الأوكرانية على الأهداف المدنية في العمق الروسي.
المصدر: RT