ولفت شويغو إلى أن الدول الغربية و"نظام كييف غير الشرعي" يقومان بإعادة تشكيل وعي الشعب الأوكراني من خلال تمجيد المتعاونين مع النازيين، مؤكدا أن هذا التمجيد يعد ركيزة أساسية لبقاء مشروع "أوكرانيا" في نسخته المعادية لروسيا.
وفي تعليق له على ظاهرة تمجيد المتعاونين مع النازية، أشار شويغو إلى أن "الغرب ونظام كييف غير الشرعي يعيدان تشكيل وعي السكان عبر تمجيد أعوان النازية"، مضيفا أن استمرار هذه السياسة يتطلب قاعدة أيديولوجية ورموزا محددة، مثل الشارات النازية أو ما يسمى بقبور "الأبطال".
ولفت شويغو إلى أن "عبادة الموت" تروج لها بشكل علني في أوكرانيا المعاصرة، حيث أصبحت طقوس وصفها بـ"الوحشية" جزءا من الممارسات المعتادة، مثل أداء تمارين الضغط خلال جنازات عناصر وحدات "إس إس" النازية القتلى.
وفي معرض تعليقه على نبش رفات يفغيني كونوفاليتس، زعيم "منظمة القوميين الأوكرانيين" (المصنفة كمنظمة متطرفة ومحظورة في روسيا)، تمهيدا لإعادة دفنه في أوكرانيا، شدد شويغو على أن أتباع النازية سيرمون في "مزبلة التاريخ".
وختم أمين مجلس الأمن الروسي قائلا: "مهما حدث، سيتم استعادة الحقيقة التاريخية. إن منظري وأتباع النازيين والبانديريين سيلقون في مكانهم اللائق بهم، وهو مزبلة التاريخ، أما من ارتكبوا الجرائم فسيحاسبون عليها".
المصدر: RT