وقال المكتب الذي يقع مقره في مدينة فيسبادن، إن هذه النسبة تقل عن هذا المستوى في شرق البلاد، مشيرا إلى أن ولاية براندنبورغ (الواقعة شرق ألمانيا) تأتي في المرتبة الأخيرة بين الولايات الألمانية الـ 16 في هذا التصنيف، إذ تبلغ نسبة المنتمين إلى هذه الشريحة العمرية 808%، وتسبقها ولاية مكلنبورغ - فوربومرن وسكسونيا - آنهالت، بنسبة 901% لكلٍ منهما.
وبحسب البيانات، تقل النسبة في جميع الولايات الألمانية الخمس الواقعة شرق البلاد عن المتوسط على مستوى ألمانيا البالغ 10%، وتبلغ النسبة في تورينغن 902%، وفي سكسونيا 9.7%.
وجاءت الولايات الخمس الواقعة شرقي ألمانيا بالإضافة إلى ولاية زارلاند بـ 90.3%، وراينلاند - بفالتس بـ 7ر9% (الولايتان تقعان غرب ألمانيا) في المراكز السبعة الأخيرة في هذا التصنيف.
وتوجد أعلى نسبة من الشباب، بحسب البيانات، في ولايتي المدن بريمن بنسبة 1ر11%، وهامبورغ بنسبة 10.5%.
وتأتي بعدهما بادن - فورتمبرغ بـ 10.4%، وهيسن بـ 10.3%، كما تسجل برلين وهي أيضا ولاية مدينة، نسبة أعلى من المتوسط تبلغ 10.2%.
وأوضح مكتب الإحصاء الاتحادي أن هذه النسب تعكس مستويات منخفضة تاريخيا على مستوى ألمانيا ككل، وهو اتجاه مستمر منذ مطلع عشرينيات القرن الحالي.
وكانت نسبة الشباب من إجمالي السكان قد بلغت أعلى مستوياتها في النصف الأول من ثمانينيات القرن الماضي، عندما كان أفراد جيل طفرة المواليد في سن الشباب.
ففي أراضي جمهورية ألمانيا الاتحادية الحالية، كان واحد من كل ستة أشخاص أي 16.7%، في عام 1983 يتراوح عمره بين 15 و24 عاما.
وذكر المكتب الاتحادي أن نسبة الشباب في ألمانيا هي أقل بقليل من متوسط الاتحاد الأوروبي البالغ 10.7%، استنادا إلى بيانات تعود إلى بداية عام 2025 وإلى بيانات مكتب الإحصاء التابع للاتحاد الأوروبي "يوروستات".
وذكر الإحصائيون أنه لولا المهاجرون وأبناؤهم لكانت نسبة الشباب من إجمالي السكان في ألمانيا أصغر حجما، فقد بلغت نسبة الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما بين السكان الذين ليس لديهم تاريخ هجرة 8.5%، مقابل 12.2% بين السكان المنحدرين من أصول مهاجرة.
غير أن ارتفاع النسبة في الفئة الأخيرة يعود أيضا إلى أن الإحصاء يقتصر على المهاجرين الذين هاجروا منذ عام 1950 وأبنائهم، حيث لفت المكتب إلى أن التركيب العمري لأبناء المهاجرين الذين قدموا إلى ألمانيا منذ عام 1950 أصغر سنا.
المصدر: د ب أ