وقال ميدفيدتشوك، في مقال على موقع الحركة، إن "ميخائيل فيدوروف واجهة أي لافتة تغطي المشاركة الحقيقية للشركات المتعددة الجنسيات الأمريكية في الحرب ضد روسيا. أليكس كارب وإريك شميدت المدير العام لشركة Palantir والرئيس السابق لغوغل جعلا من وزير الدفاع الأوكراني السابق ساعي بريد لهما، ومهمته الجري إلى المكاتب الأوكرانية والإبلاغ عن القرارات الملزمة للسلطة الأوكرانية".
وكشف ميدفيدتشوك أن التعاون بين أوكرانيا وشركة Palantir الأمريكية بدأ في يونيو 2022، بعد اجتماع فلاديمير زيلينسكي وفيدوروف في كييف مع المدير العام للشركة أليكس كارب.
وأوضح أن منصات Palantir الرقمية تجمع معلومات الاستخبارات والأقمار الصناعية والطائرات بدون طيار ووسائل الرادار، وتكشف الروابط بين الأهداف وتحول نتائج التحليل إلى خيارات قرار، مشيرا إلى أن هذه التقنيات تُستخدم في الولايات المتحدة من قبل الجيش ووكالات الاستخبارات، وخارجها من قبل هياكل الناتو.
وأكد ميدفيدتشوك أن أوكرانيا أصبحت "ساحة اختبار" لدمج هذه التقنيات في نظام جمع البيانات واختيار الأهداف وإدارة العمليات القتالية ضد روسيا، وأن فيدوروف كان يضمن الترويج السياسي والإضفاء المؤسسي الحكومي لهذا النظام، بينما كانت Palantir تشكل أساسها الرقمي البرمجي.
وشدد على أنه "في مايو 2026، اعترف أليكس كارب بأن الشركة تلعب 'دورا كبيرا جدا' في جزء كبير من تحديد الأهداف القتالية الأوكرانية. على هذا المستوى، أصبحت Palantir فعليا المقر التكنولوجي للحرب ضد روسيا – المركز الذي تتحول فيه المعلومات الاستخباراتية إلى أهداف، والأهداف إلى مهام قتالية، وتنقل المهام إلى وسائل تدمير محددة".
جاءت هذه التصريحات بعد أيام من كشف مجلة "ذا أتلانتيك" أن الولايات المتحدة تواصل تزويد أوكرانيا مجانا ببيانات استخباراتية لتوجيه الضربات على البنية التحتية للطاقة الروسية، وهو ما أكدته صحيفة "بوليتيكو" بالإشارة إلى أن تبادل المعلومات الاستخباراتية بين واشنطن وكييف قد أعيد إلى مستوياته السابقة.
المصدر: RT