وقال بوشوي في مقابلة مع قناة "أنتينا 3": "لاحظنا ارتفاعا في مستوى نهر الدانوب بالقرب من محطة تشيرنافودا، لكن يبدو أن هذا التأثير لم يكن طويل الأمد، يجب أن نكون مستعدين لسيناريو عدم تشغيل وحدة الطاقة الثانية".
وبحسب بوشوي، فإن أسوأ سيناريو قد يستدعي فرض قيود على استهلاك الكهرباء خلال ساعات الذروة لدى كبار المستهلكين الصناعيين بنسبة تتراوح بين 10% و30%.
وأضاف أنه في حال حدوث نقص في الكهرباء، ستركز السلطات الرومانية على ضمان استمرار تشغيل المستشفيات والشرطة وقوات الدرك وخدمات الإغاثة للسكان.
وأعلنت رومانيا في 8 أغسطس إتمام عملية إغراق أربع صوان محملة بالبضائع في نهر الدانوب، بهدف رفع مستوى المياه في النهر وزيادة تدفقها نحو المحطة لتبريد وحدات الطاقة.
وكانت الحكومة الرومانية قد أعلنت في 31 يوليو حالة تأهب مرتفعة في قطاع الطاقة، بسبب تراجع إنتاج الكهرباء على خلفية الجفاف وانخفاض منسوب نهر الدانوب، الذي تستخدم مياهه في تشغيل محطة "تشيرنافودا"، وهي المحطة النووية الوحيدة في البلاد، حيث تم بالفعل إيقاف أحد مفاعليها.
واتفقت السلطات مع كبار المستهلكين الصناعيين على خفض استهلاك الكهرباء طوعا خلال ساعات المساء.
المصدر: نوفوستي