ووفقا له، فإن تصريحات واشنطن المتضاربة بشأن الوضع حول إيران لا تؤثر سلبا على الوضع الأمني في الشرق الأوسط فحسب، بل على الاقتصاد العالمي وقطاع السياحة أيضا.
وأضاف غونيش: "السياحة قبل كل شيء، قطاع قائم على الأمان والاستقرار. كيف يمكن للسائح أن يحجز عطلة بثقة في ظل ورود أنباء الحرب والهجمات الجديدة يوميا؟ كيف يمكن لمنظم الرحلات السياحية التخطيط، أو لصاحب الفندق تحديد الأسعار؟".
وأشار إلى أن السياح لا يتخذون قرارات السفر بناءً على أسعار الفنادق فقط، بل يأخذون في الاعتبار أيضا سلامة الطيران، والوضع السياسي في المنطقة، والتوقعات الاقتصادية.
وأشار إلى أنه وسط تقارير متواصلة عن عمليات عسكرية، بدأ السياح الأوروبيون بتأجيل حجوزاتهم.
وكان ارتفاع أسعار النفط عاملا إضافيا في زيادة التكاليف، ويشير غونيش إلى أن ارتفاع أسعار النفط لا ينعكس فقط على تكاليف الوقود، بل أيضا على أسعار تذاكر الطيران وحافلات الرحلات السياحية وخدمات النقل ونفقات الفنادق.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن سابقا عن إلغاء الهجمات على إيران في ضوء اتفاق السلام الذي يجري العمل على إبرامه، والذي تتضمن بنوده فتح مضيق هرمز والاتفاق على البرنامج النووي.
وأفادت وزارة الخارجية الإيرانية الأربعاء الماضي بأن إيران ومسقط اتفقتا على التفاصيل الجغرافية لمسار السفن عبر مضيق هرمز.
المصدر: نوفوستي