مباشر

مدفيديف يتوقع لأرمينيا مصير جورجيا في عام 2008

تابعوا RT على
نقلت صحيفة كومسومولسكايا برافدا عن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف تعليقه على نهج أرمينيا نحو التقارب مع الغرب ونوهت بأنه توقع لها مصير جورجيا في عام 2008.

وشدد مدفيديف، في مقابلة نشرتها الصحيفة، على أن قطع العلاقات الاقتصادية بين أرمينيا وروسيا قد يتسبب ليريفان بأزمة داخلية خطيرة.

وأشار مدفيديف إلى أن رفاهية المواطن العادي في أرمينيا، لا تهم بتاتا الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي. وكمثال، ذكر مدفيديف بما حدث لجورجيا التي انسحبت من رابطة الدول المستقلة بعد نزاع عام 2008، لكنها في النهاية لم تصبح عضوا في الاتحاد الأوروبي ولا في حلف الناتو.

ويرى مدفيديف أن الغرب استخدم جورجيا كأداة للمواجهة الجيوسياسية مع روسيا، وبعد أن فقد الاهتمام بها، تخلى عنها في الواقع دون أي دعم.

ووفقا لـنائب رئيس مجلس الأمن الروسي، فإن سيناريو مماثلا قد ينتظر أرمينيا إذا واصلت يريفان نهجها نحو التقارب مع الغرب.

ورجح مدفيديف أنه بعد فقدان الاهتمام بأرمينيا كأداة للضغط على روسيا، قد تتخلى الدول الغربية عن وعودها الحالية. كما حذر مدفيديف من أن وقف التعاون الاقتصادي مع روسيا يمكن أن يترتب عليه أزمة عميقة لأرمينيا، وربما سيجلب لها عواقب أكثر جدية.

وفي المقابلة نفسها، صرح مدفيديف بأن روسيا لا تنوي الالتفات إلى آراء الدول الغربية. وبحسب قوله، فإن أحداث عام 2008 في أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية أظهرت لموسكو أن قرارات السياسة الخارجية لا ينبغي اتخاذها مع مراعاة مواقف الدول الأجنبية.

بعد ما يسمى بـ "ثورة الزهور" عام 2003، تبنت جورجيا بقيادة رئيسها آنذاك ميخائيل ساكاشفيلي سياسة خارجية موالية للغرب وسعت جاهدة للانضمام إلى حلف الناتو والاتحاد الأوروبي. وفي 8 أغسطس عام 2008 هاجمت القوات الجورجية، جمهورية أوسيتيا الجنوبية. وبعد ذلك اندلعت حرب خاطفة استمرت خمسة أيام بين روسيا وجورجيا وانتهت بانتصار عسكري روسي حاسم وانهيار سريع للقوات الجورجية. وبعد ذلك اعترفت روسيا رسميا باستقلال وسيادة أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا