وقالت القيادة في بيان إن الجنود سيقدمون دعما للعمليات البرية ضمن الجهود الفيدرالية والإقليمية للحد من انتشار الحرائق، مشيرة إلى أن الوحدة المشاركة تتبع الكتيبة الأولى من فوج المشاة الـ23 المتمركزة في قاعدة لويس-ماكورد المشتركة بولاية واشنطن.
وتأتي هذه الخطوة بسبب اندلاع حرائق واسعة النطاق في مقاطعة سبوكان بولاية واشنطن، ما دفع السلطات إلى إجلاء نحو 60 ألف شخص إثر تدمير مئات المباني، وفقاً لتقارير إعلامية أمريكية.
وأعلن حاكم ولاية واشنطن بوب فيرغسون حالة الطوارئ، إلى جانب فرض قيود على إشعال النيران في المناطق المفتوحة، بهدف تقليل مخاطر اندلاع حرائق جديدة.
وتشهد مناطق الساحل الغربي الأمريكي موجة حر شديدة، وقد حذرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية من أنها قد تساهم في زيادة خطر اندلاع وانتشار الحرائق خلال الأيام المقبلة.
المصدر: نوفوستي