لكن وفي الوقت نفسه، لم تبلغ السلطات حتى الآن عن وقوع ضحايا أو خسائر بشرية.
وبدأت ألسنة اللهب في الاشتعال قرابة الساعة الـ 3 بعد الظهر (بالتوقيت المحلي) أمس، مما استدعى تدخلا واسعا وعاجلا لفرق الإطفاء التي جندت أكثر من 60 عنصرا و30 سيارة إطفاء في محاولة للسيطرة على الحريق المستعر.
وأظهرت مقاطع فيديو وصور من موقع الحادث مشاهد مروعة لألسنة لهب ضخمة وانبعاث أعمدة كثيفة ومعتمة من الدخان إلى ارتفاع تجاوز 30 مترا في السماء.
وأكدت السلطات وقوع "انفجارات متعددة" في الموقع، حيث رصدت اللقطات قذف براميل كيميائية في الهواء بسبب الضغط الشديد الناتج عن احتراق المواد.
وامتدت آثار الحريق إلى البنية التحتية، حيث تصاعدت أعمدة الدخان الكثيف بقوة من فتحات الصرف الصحي. وفي أحد المشاهد الدراماتيكية، أدى الضغط إلى انفجار غطاء إحدى فتحات التفتيش الأرضية وقذفه في الهواء، حيث أفادت وسائل إعلام محلية بأن قوة الانفجار أدت إلى إصابة أحد المارة وسقوطه أرضا.
وتعد عملية الإطفاء بالغة التعقيد والخطورة، نظرا لوجود 24 خزانا للمذيبات داخل المصنع، مما يضيف وقودا للنيران باستمرار. علاوة على ذلك، يتمركز الحريق في منطقة صناعية تضم مواد كيميائية شديدة التقلب والاشتعال، مما يضاعف من مخاطر وقوع المزيد من الانفجارات ويعقد من جهود احتواء الكارثة.
المصدر: "ذا صن"