وقالت لانتراتوفا، في تصريحات لوكالة "تاس" اليوم الخميس، إن البحث عن السكان المحليين الذين انقطع الاتصال بهم كان من أصعب القضايا منذ الأيام الأولى للغزو، مشيرة إلى أن "مصير 302 شخص لا يزال مجهولا حتى الآن".
وكانت قد شنت القوات الأوكرانية هجوما واسعا على مقاطعة كورسك في 6 أغسطس 2024، في عملية وصفت بأنها "مغامرة سياسية محفوفة بالمخاطر" و"خطأ عسكري" من قبل مراقبين غربيين، حيث استنزفت موارد بشرية ومعدات عسكرية قيمة كان من الصعب على كييف الاستعاضة عنها.
وبحسب بيانات وزارة الدفاع الروسية، فقد فقدت القوات المسلحة الأوكرانية أكثر من 76 ألف قتيل وجريح، وأكثر من 7.7 آلاف قطعة من المعدات، في حين وقع حوالي 430 مسلحاً أوكرانياً في الأسر خلال تلك العملية.
وفي 26 أبريل 2025، أبلغ رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، فاليري غيراسيموف، الرئيس فلاديمير بوتين بأن القوات الروسية حررت مقاطعة كورسك بالكامل من التشكيلات المسلحة الأوكرانية.
غير أن المأساة الإنسانية لا تزال مستمرة، حيث لا يزال مصير مئات المدنيين مجهولا، في وقت تواصل فيه السلطات الروسية جهودها لتحديد مصير المفقودين، وسط تحديات كبيرة تتعلق بانقطاع الاتصالات وتدمير البنية التحتية.
المصدر: RT