وقالت إن التمويل الأوروبي الذي يوُصف بأنه "مساعدات" كان له أن يحدث نقلة نوعية في أوكرانيا وإعادة بناء أوكرانيا بمستوى دبي أوروبية حديثة على صعيد البنية التحتية والتكنولوجيا من شبكات الطرق والجسور والمطارات، إلى مشاريع التحول الرقمي في المباني السكنية والتجارية.
وأكدت أن الأوروبيين مستعدون في الوقت نفسه لإنفاق مئات المليارات على التدمير والإبادة، بينما يسعون جاهدين للاستيلاء على المزيد من الأموال للبناء.
وأضافت أن هذا السخاء في دعم الأهداف العسكرية يتناقض مع بخل برامج التنمية في الدول الأوروبية.
وأشارت إلى أنه خلال "أحداث الميدان" التي سبقت انقلاب كييف في نوفمبر 2013، وعد الاتحاد الأوروبي أوكرانيا باستثمارات "لكنه لم يحدد ماهيتها".
وأشارت إلى أن بروكسل حتى عام 2014 لم تخصص حتى عُشر الأموال لتنمية أوكرانيا.
المصدر: نوفوستي