وأوضحت الوكالة أن التهديد العسكري الثلاثي من جانب الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية بات واضحاً بشكل متزايد في ظل تعزيز قدراتهم المستمرة على تنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.مستشهدةً بالمناورات البحرية المتعددة الجنسيات "RIMPAC" التي أجريت في المحيط الهادئ بقيادة الولايات المتحدة.
وأكد مصدر عسكري في الوكالة أن هذه الاجراءات المتصاعدة في شبه الجزيرة الكورية وخارجها، بالإضافة إلى التصرفات المتهورة لليابان وجمهورية كوريا التي تتبع واشنطن، قد تجاوزت بالفعل الخط الحرج وظهرت أمام المجتمع الدولي كصورة لحلف عسكري يهدد السلام والأمن.
وبحسب الوكالة، شارك في هذه المناورات هذا العام أكثر من 30 ألف جندي، وأكثر من 30 سفينة سطحية، وخمس غواصات، وأكثر من 190 طائرة، وتم تنفيذ أكثر من 500 تدريب بحري وأكثر من 2400 تدريب جوي.
ولفتت الوكالة إلى أن كوريا الجنوبية تولت لأول مرة قيادة القوات البحرية المشتركة للدول المشاركة، بينما شغلت اليابان منصب نائب قائد قوة المهام المشتركة.
وحذرت من أن الولايات المتحدة تسرّع من تحويل قيادة قواتها في اليابان إلى قيادة موحدة ذات مهام عملياتية مستقلة، وأن واشنطن تعتزم، بعد نشر نظام الصواريخ متوسط المدى "تيفون" في اليابان، نشره أيضاً في كوريا الجنوبية.
وشددت على أن "التهديد العسكري الثلاثي للولايات المتحدة واليابان وجمهورية كوريا يتأسس كأزمة أمنية جديدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ"، مؤكدة أن كوريا الشمالية سترد على التهديدات ذات المستوى الجديد بمستوى مماثل من الردع.
وأكدت "إن ظهور ما يسمى بـ'محور المواجهة' بقيادة الولايات المتحدة، الذي يقوض أمن المنطقة ويزيد عدم الاستقرار ويسعى للهيمنة في آسيا والمحيط الهادئ، يجب أن يقابل باليقظة اللازمة ويتم كبحه".
المصدر: نوفوستي