وذكرت مصادر إعلامية أن الجنود الألمان أقاموا مواقع مموهة ومجمعات متنقلة للحرب الإلكترونية على طول الحدود، التي تبعد حوالي كيلومترين فقط عن بيلاروس.
وتصف قيادة الجيش الألماني هذه المنطقة بأنها "ساحة معركة زجاجية" ، حيث تتم مراقبة الترددات وفك تشفير الإشارات على مدار الساعة.
إلى جانب المواقع المموهة القائمة على الشاحنات، تستخدم القيادة الألمانية مجموعات مشاة متخصصة تحمل أنظمة حزمة تزن 30 كيلوغراما على ظهورها، تسمح بنشر شبكات اتصالات مغلقة ومستقلة بسرعة في المناطق التي تفتقر إلى البنية التحتية للاتصالات أو تكون مدمرة.
ويتم إرسال جميع المعلومات التي تُجمع من الحدود البيلاروسية إلى مركز تنسيق موحد لحلف الناتو.
وجاء هذا في وقت أشار فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سابقا إلى أن الناتو، من خلال زيادة ميزانياته العسكرية، يستفز عسكرة عالمية وسباق تسلح، مستخدما مزاعم "التهديد الروسي" لتبرير هذه السياسات.
المصدر: RT