وخلال مراسم تقبل أوراق اعتماد سفراء جدد من ألمانيا وتشيلي وهندوراس ونيجيريا وسريلانكا، لفت الرئيس الإسرائيلي إلى أن خطة ترامب المكونة من 20 نقطة، والتي تبنّاها مجلس الأمن الدولي، تشكل خطوة إيجابية للغاية، خاصة مع المضي قدماً في تنفيذ المبادئ التوجيهية والاتفاقيات التي سيتم التوصل إليها.
غير أن هرتصوغ وضع شرطا واضحا وحاسما لهذه الجهود، مؤكدا أن أي تقدم في هذا المسار يتطلب نزع سلاح "حماس" بشكل كامل، معربا عن أمله في أن تلتزم الحركة بهذا المطلب، باعتباره الأساس الذي لا غنى عنه للانتقال إلى المرحلة التالية، والتي تتضمن تشكيل حكومة من التكنوقراط تتولى إدارة القطاع.
وأشاد الرئيس الإسرائيلي بالجهود الأمريكية ومجلس السلام والرئيس ترامب والرئيس التنفيذي للمجلس نيكولاي ملادينوف، معتبرا أن هذه الجهود قادرة على تقديم رؤية أملية لكل من شعب غزة وشعب إسرائيل على حد سواء.
المصدر: "تايمز أوف إسرائيل"