وخلال زيارة قام بها إلى مدينة دوفر، أعلن عن زيادة في عدد الضباط المكلفين بمكافحة هذه العصابات، مشددا على أن عمليات العبور انخفضت بشكل ملحوظ مقارنة بالعام الماضي، لكنه وعد بالسيطرة على الوضع بدلا من الانخراط في مزايدات سياسية.
وأظهرت أحدث الأرقام أن أكثر من ألفي شخص عبروا القناة منذ تولي بورنهام منصبه في 20 يوليو الماضي، فيما تضاعف عدد ضباط الوكالة الوطنية للجريمة المكلفين بمكافحة جرائم الهجرة منذ بداية العام، وتمت مصادرة أكثر من ألف قارب صغير منذ 2024.
وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع مقتل أكثر من 60 شخصاً بعد عبور نحو 60 ألف مهاجر إلى الجيب الإسباني سبتة قادمين من المغرب، مما أثار انقساماً داخل الاتحاد الأوروبي ودفع إيطاليا لتعليق ترتيب شنغن مع إسبانيا.
وكشف بورنهام عن تبادله الرسائل مع رئيس الوزراء الإسباني، مشيراً إلى أن نحو 98 في المئة من المهاجرين أعيدوا إلى المغرب بموجب اتفاق بين مدريد والرباط.
من جانبه، اتهم وزير الداخلية الظل كريس فيلب رئيس الوزراء بالضعف، زاعما أن حزب العمال لم يفِ بوعده بـ"تحطيم العصابات"، ودعا إلى الانسحاب من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لتمكين الترحيل السريع للمهاجرين.
المصدر: "الإندبندنت"