ولم تقدم شركة اتحاد الكهرباء في كوبا أي تفاصيل إضافية حول أسباب هذا الانهيار، مكتفية بالإعلان عن وقوع العطل دون توضيح طبيعته أو المدة المتوقعة لإصلاحه.
ويأتي هذا الانقطاع الجديد بعد ثلاثة انقطاعات شاملة للتيار الكهربائي شهدتها الجزيرة في شهر يوليو الماضي، حيث كان آخرها في 14 يوليو، والذي شكل ثالث انقطاع رئيسي في غضون تسعة أيام فقط، مما يعكس هشاشة البنية التحتية للطاقة في البلاد.
وكانت وزارة الطاقة الكوبية قد أكدت في منشور سابق على وسائل التواصل الاجتماعي حدوث "انفصال كامل للنظام الكهربائي"، في وصف يلخص حجم الأزمة التي تمر بها الشبكة الوطنية.
وتأتي هذه الانقطاعات المتكررة في وقت يواجه فيه قطاع الطاقة في كوبا أزمة هيكلية حادة، حيث أدى الحصار النفطي الذي تفرضه الولايات المتحدة إلى شل البنية التحتية للطاقة في الجزيرة، والتي كانت تعاني أصلاً من التقادم ونقص الصيانة على مدى سنوات طويلة.
يُذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد فرض حصارا نفطيا على الجزيرة الكاريبية في أعقاب إطاحة واشنطن بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في الثالث من يناير الماضي، حيث كانت فنزويلا تشكل المورد الأساسي للوقود لكوبا، كما أدى الضغط الأمريكي لاحقا إلى دفع المكسيك لوقف شحنات النفط إلى الجزيرة، مما زاد من حدة الأزمة وضاعف من معاناة الكوبيين في تأمين احتياجاتهم الأساسية من الطاقة.
المصدر: "الإندبندنت"