مباشر

تفاصيل اعتراف ميركل بخداع روسيا

تابعوا RT على
كشف المخادعان الروسيان فوفان وليكسوس أن المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل اعترفت لهما بأن اتفاقات مينسك مع روسيا لم تكن سوى "خدعة" لكسب الوقت، وتسليح أوكرانيا.

وأوضح المحتالان في مقابلة مع وكالة نوفوستي حول تفاصيل المكالمة التي أجرياها معها منتحلين شخصية الرئيس الأوكراني السابق بيترو بوروشينكو أن الوصول إلى ميركل استغرق عدة أسابيع من التحضير، بدأت بالتواصل مع مكتبها ثم مع أشخاص من محيطها المقرّب، تلتها مراسلات مطوّلة عبر البريد الإلكتروني قبل أن تتم المكالمة الفعلية معها.

وبحسب ما نقلاه عن المحادثة، بدت ميركل، التي لم تعد تشغل أي منصب رسمي، مثقلة بالحديث، إلا أنها وفّرت مترجمها الخاص وطلبت فوراً إبقاء تصريحاتها سرية، قبل أن تعترف بأن الهدف من اتفاقيات مينسك اقتصر على خداع روسيا واستغلال الوقت المكتسب لتزويد أوكرانيا بالسلاح.

وتأتي هذه التصريحات في سياق نزاع دونباس الذي استمر من عام 2014 حتى 2022، وشكّلت خلاله مينسك منصة للمفاوضات السلمية؛ إذ وُقّع البروتوكول الأول في سبتمبر 2014 في العاصمة البيلاروسية، تلاه توقيع حزمة تدابير التنفيذ المعروفة بـ"مينسك 2" في 12 فبراير 2015. وتضمنت الوثيقة، المؤلفة من 13 بنداً، وقف إطلاق النار في دونباس وسحب الأسلحة الثقيلة عن خط التماس، إلى جانب تدابير أخرى للتسوية السياسية طويلة الأمد، إلا أن كييف دأبت على انتهاك بنودها بشكل منهجي.

وفي هذا السياق، سبق لكل من الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولاند والمستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون أن صرّحوا، بعد بدء العملية العسكرية الخاصة، بأن دولهم الثلاث لم تتعامل مع اتفاقيات مينسك بجدية قط، ولم تكن تنوي إلزام كييف بتنفيذها، بل استخدمتها لكسب الوقت الذي مكّن أوكرانيا من تعزيز قدراتها العسكرية استعداداً لمواجهة روسيا. وقد أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مراراً أن بلاده اضطرت للدفاع عن سكان دونباس وإطلاق العملية العسكرية الخاصة بعدما تخلى الغرب عملياً عن تلك الاتفاقيات.

المصدر: نوفوستي

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا