ووفقا لصحيفة "i Paper" البريطانية، جاء ذلك بعد أن رفضت المحكمة العليا في لندن، يوم الجمعة، دعوى قضائية رفعها سكان محليون ضد بناء السفارة الصينية الجديدة في موقع دار سك العملة الملكية السابق بمنطقة تاور هامليتس، وسط أنباء عن اعتزام المدعين استئناف القرار.
ووفقا للصحيفة، يناقش مسؤولون أمريكيون إمكانية شراء الموقع إذا تم إلغاء تصريح البناء في نهاية المطاف، معتبرين أن الحصول على "واحد من أكثر المواقع الدبلوماسية قيمة" في لندن سيكون نصرا رمزيا على بكين. وتدرس واشنطن أيضا إمكانية عرض مبنى سفارتها الحالي في شارع ناين إلمز لين بجنوب لندن على الصين مقابل دار سك العملة الملكية.
وكانت الحكومة الصينية قد اشترت المبنى التاريخي، الذي كان يضم سابقا دار سك العملة الملكية، قبل ست سنوات، لكنها واجهت عقبات في الحصول على تصريح لافتتاح سفارة جديدة فيه، من المتوقع أن تكون الأكبر في أوروبا. ومع ذلك، وافقت السلطات البريطانية في يناير الماضي على بناء السفارة الصينية الجديدة.
وشهدت عملية الموافقة تدخلات أمريكية متكررة، حيث أعرب مسؤولون أمريكيون عن قلقهم من موقع السفارة القريب من كابلات اتصالات حساسة في قلب المنطقة المالية بلندن.
وحثت واشنطن لندن سابقا على رفض الطلب الصيني، فيما دعت بكين بريطانيا بشدة إلى الموافقة على البناء، محذرة من أن المزيد من التأخير قد "يقوض الثقة المتبادلة والتعاون بين البلدين".
المصدر: RT + وكالات