وقال مخبر في تصريحات نقلتها وكالة "فارس" الإيرانية، إن الولايات المتحدة "تحسب الأمور بمعادلات عسكرية، بينما ترد إيران بمنطق التاريخ"، مضيفا أن أي اعتداء على البنية التحتية الإيرانية "سيوقظ صدوعا بنيت عليها هندسة الهيمنة الأميركية على مدى 250 عاما".
وأضاف أن انهيار تلك الأسس "لن يترك مركزا للقيادة ولا سوقا للنهب"، في إشارة إلى تداعيات محتملة لأي هجوم يستهدف المنشآت الحيوية الإيرانية.
وتأتي تصريحات مخبر في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وتبادل التهديدات على خلفية التطورات الأمنية والعسكرية الأخيرة في المنطقة.
وشهدت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدا متواصلا منذ انهيار وقف إطلاق النار المعلن في 8 يوليو، مع تبادل الضربات العسكرية والتهديدات بين الجانبين.
ونفذت القوات الأمريكية سلسلة هجمات استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالقدرات الصاروخية والبحرية والطائرات المسيرة الإيرانية، فيما ردت طهران باستهداف قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، بالتزامن مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز واستمرار الهجمات التي طالت حركة الملاحة الدولية.
وفي موازاة التصعيد الميداني، كثفت واشنطن ضغوطها السياسية والعسكرية على طهران، إذ أكد الرئيس الأمريكي أن بلاده تنفذ "عملية عسكرية لا حرباً"، ملوحاً بتوجيه ضربات أشد إذا اقتضت الضرورة، بينما كشفت تقارير أمريكية عن أوامر رئاسية بالإعداد لجولة جديدة من الهجمات بهدف زيادة الضغط على إيران. في المقابل، حذرت طهران من أن استمرار ما وصفته بـ"تأجيج الحرب" سيؤدي إلى تشديد إغلاق مضيق هرمز وربما ممرات ومضائق استراتيجية أخرى، مؤكدة احتفاظها بحق الرد على أي هجوم يستهدف أراضيها أو بنيتها التحتية، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة وإسرائيل بحث خيارات إضافية لتوسيع الضغوط العسكرية والاقتصادية على إيران.
المصدر: RT