وتظهر خطة الضربات العسكرية خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي عقده الرئيس ترامب في كامب ديفيد يوم الجمعة، حيث ناقش المسؤولون محاولة إنهاء العمليات قبل افتتاح الأسواق المالية يوم الاثنين، بسبب القلق بشأن تأثير القصف على الاقتصاد الأمريكي والعالمي، دون تحديد نقطة نهاية.
وذكرت المصادر أن البنية التحتية للطاقة بما في ذلك محطات الطاقة والمصافي سيكون من المرجح استهدافها. ويأتي ذلك بعد أيام من نشر ترامب على منصة "تروث سوشيال" تهديده بقصف وتدمير جسر أو محطة طاقة إيرانية مقابل كل هجوم على سفينة في مضيق هرمز.
وقالت المصادر إن الإسرائيليين أُبلغوا وهم ينسقون مع الولايات المتحدة، لكن الرئيس لم يعط بعد أوامر الموافقة النهائية للضربات. غير أن مسؤولا إسرائيليا أوضح لشبكة "سي بي إس نيوز" أن "إسرائيل ليست على علم بقرار استئناف العمليات العسكرية الكاملة، ولم يُطلب من إسرائيل الانضمام إلى أي أعمال عسكرية ضد إيران".
وعندما التقى ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق من هذا الأسبوع، أطلعه نتنياهو على ثلاثة خيارات للحرب، بما في ذلك ضربات عسكرية تركز على طرق الإمداد البرية.
وكانت هناك مناقشات أمريكية رفيعة المستوى يوم الجمعة حول قطع الكهرباء عن طهران، لكن لم يتم اتخاذ أي قرار حتى بعد ظهر يوم الجمعة.
وتأتي هذه التطورات في وقت أعلن فيه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده ستواصل فرض سيادتها على مضيق هرمز، وأن خيار استئناف الحرب يبقى مطروحا كأحد أدوات الدفاع عن هذه السيادة.
وقد حذر مسؤولون إيرانيون من أنه في حال وسعت الولايات المتحدة هجماتها لتشمل العاصمة طهران أو البنى التحتية الحيوية، فإن إيران ستوسع نطاق الحرب في المنطقة، بما في ذلك استهداف تل أبيب، ومطالبة الحوثيين في اليمن بإغلاق مضيق باب المندب.
وفي هذا السياق، شددت روسيا على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، في موقف يعكس رفض أي تصعيد قد يزعزع استقرار المنطقة.
المصدر: RT + وكالات