مباشر

"الاتحاد الأوروبي يدفع لإطالة أمد الصراع".. قراء "لوفيغارو" يعلقون على الضربات الروسية في أوكرانيا

تابعوا RT على
شهدت منصات صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية تفاعلا واسعا من القراء مع الضربات الصاروخية التي وجهتها القوات الروسية ضد أهداف في أوكرانيا، ردا على هجمات شنها نظام كييف داخل أراضي روسيا.

وعبّر العديد من القراء عن استيائهم الشديد من سياسات الاتحاد الأوروبي والدول الغربية تجاه الأزمة الأوكرانية، محمّلين إياهم المسؤولية عن إطالة أمد الصراع وتفاقم الخسائر البشرية.

وكتب أحد المعلقين: "الاتحاد الأوروبي يستمر في تسليح فلاديمير زيلينسكي ويدفعه لمواصلة الحرب"، وأضاف: "الدماء على أيديهم، والشعب الأوكراني ليس سوى بيادق في لعبتهم السياسية".

ورأى معلق آخر أن الضربة الروسية كانت ردة فعل متوقعة بعد الهجمات الأوكرانية التي استهدفت العمق الروسي.

وتساءل أحد قراء الصحيفة عن مصير الحلول الدبلوماسية قائلا: "هل يريد الاتحاد الأوروبي فعلا حربا مفتوحة مع روسيا؟ لم يعد أحد يتحدث عن السلام إطلاقا".

فيما كتب معلق آخر: "أوروبا تواصل خوض الحرب حتى يُقتل آخر أوكراني"، معتبرا أن المشهد كان ليبدو "مضحكا لولا أنه مأساوي".

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت، اليوم الخميس، أن قواتها شنت خلال الليل ضربة واسعة استهدفت منشآت للصناعات العسكرية، ومراكز للاتصالات والخدمات اللوجستية في مقاطعات كييف و لفوف وإيفانوفرانكيفسك وريفني ودنيبروبتروفسك، إضافة إلى سفن شحن في ميناء "يوجني" في أوديسا كانت، تنقل شحنات ذات أغراض عسكرية لنظام كييف.

يذكر أن القوات الأوكرانية تستهدف يوميا الأحياء السكنية والمنشآت المدنية ومرافق الطاقة في المناطق الروسية المحاذية للحدود مع أوكرانيا وفي العمق الروسي باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ في محاولة منها لإثارة الرعب والفزع في صفوف المدنيين.

ويشار إلى أن وزارة الدفاع الروسية أكدت مرات عديدة، أن الجيش الروسي، على عكس القوات الأوكرانية، يستهدف حصرا المنشآت العسكرية ومرافق الصناعات الدفاعية للعدو. ويتم خلال ذلك استخدام طائرات مسيّرة هجومية وأسلحة دقيقة بعيدة المدى قادرة على تدمير أي هدف في كييف وفي جميع أنحاء الأراضي الأوكرانية.

المصدر: "لو فيغارو"  + RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا