يوم الثلاثاء، أعلن إلبريدج كولبي كبير الاستراتيجيين في البنتاغون، أن وزارة الحرب الأمريكية قد بدأت في مراجعة تموضع القوات الأمريكية في أوروبا، وهي خطوة تهدف إلى تسريع نقل مسؤولية الدفاع عن المنطقة إلى الدول الأوروبية الأعضاء في حلف الناتو.
وأضافت الصحفية: "لقد أصبح من الواضح بالفعل أن انسحاب الولايات المتحدة من أوروبا سيضع القارة في مواجهة فجوات كبيرة محتملة في المكونات الثلاثة للقدرات الدفاعية: الأفراد، التمويل، والإنتاج الصناعي".
ونوهت المجلة بأن مراجعة مسألة تموضع العسكريين الأمريكيين في أوروبا تظل مصدر قلق للقادة الأوروبيين، حيث لا يزال من غير المعروف من الذي "ستكافئه" الولايات المتحدة في النهاية ومن الذي "ستعاقبه".
في يونيو الماضي، أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث عن مراجعة مدتها ستة أشهر لتموضع القوات والقواعد الأمريكية في أوروبا، بهدف تقييم مواقعها ومدى جاهزيتها، مشيرا إلى أن بعض حلفاء الولايات المتحدة "سيخسرون" في هذا التقييم.
انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق مرارا، أوروبا بسبب مساهمتها المنخفضة في القدرات الدفاعية لحلف الناتو، وطالب جميع الدول الأعضاء برفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي.
تتمركز في أوروبا حاليا كتلة عسكرية أمريكية ضخمة تتراوح بين 80000 إلى 100000عسكري (بينهم نحو 68000 عسكري دائم، والبقية قوات دورية وتناوبية مؤقتة). وينتشر هؤلاء الجنود في 31 قاعدة عسكرية دائمة و19 موقعا استراتيجيا تملك واشنطن حق الوصول إلى أي منها.
المصدر: RT