وأوضحت "القناة 13" العبرية نقلا عن مصادر أن نتنياهو أبلغ الوزراء بأنه "ينوي الوقوف بحزم ومعارضة ذلك".
وفي وقت سابق، صادق الكابينت على دخول "مجلس السلام" الذي أنشئ بمبادرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى أراضي قطاع غزة. وتم تمرير القرار بالإجماع، باستثناء وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الذي صوت ضده وكان في موقف الأقلية.
وأفاد مصدر سياسي إسرائيلي بأن "الموافقة المبدئية على دخول قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة جاءت ضمن خطة النقاط العشرين التي طرحها الرئيس ترامب، والتي قادت إلى الإفراج عن جميع الرهائن".
وأضاف المصدر أن "إسرائيل تتمسك بمبدأ استمرار احتفاظ الجيش الإسرائيلي بالخط الأصفر، وعدم تنفيذ أي انسحاب ما دام لم يتم نزع سلاح حركة حماس بالكامل ولم يجرِ تجريد القطاع من السلاح بشكل كامل".
كما ذكر أن "الحديث في هذه المرحلة يدور عن نحو 200 ممثل فقط من دول صديقة، مثل أوغندا والمغرب".
وأشار المصدر إلى أن "الكابينت صادق اليوم على منح قوة الاستقرار الدولية حصانة بموجب قانون حصانات المنظمات الدولية، على أن تعمل بتنسيق كامل مع الجيش الإسرائيلي في المجالات الواقعة خارج الخط الأصفر، وفي المناطق التي لا يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي".
وأوضح أن "دخول أي قوة سيتطلب موافقة شخصية من رئيس الوزراء ووزير الأمن ووزير الخارجية، كما قرر الكابينت أن إسرائيل هي التي ستحدد الدول التي يمكنها إرسال قوات إلى المنطقة، على أن تكون من الدول التي تربطها بها اتفاقيات سلام، وألا تكون منخرطة في أنشطة ضد إسرائيل أو مسؤوليها في المحافل الدولية".
المصدر : "القناة 13"