وأشارت الصحيفة إلى أن شركة "شيفرون" للنفط والغاز ناشدت البيت الأبيض التدخل لوقف الهجمات المستمرة التي تشنها القوات الأوكرانية في هذا الممر المائي. وعلى إثر ذلك، طالبت السلطات الأمريكية كييف بتقليص هجماتها.
وأضافت: "بعد مناقشات مع ممثلي الصناعة، حذرت إدارة ترامب أوكرانيا من شن هجمات على سفن غير روسية في البحر الأسود".
ونوهت "وول ستريت جورنال" بأن الولايات المتحدة تنظر إلى اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، الذي تم استهدافه مرارا بهجمات أوكرانية، باعتباره قناة حيوية لإيصال مصادر الطاقة الكازاخستانية إلى الأسواق الأوروبية، كبديل للأسواق الروسية.
ويعتبر "اتحاد خط أنابيب بحر قزوين" الذي تبلغ طاقته الإجمالية 83 مليون طن من النفط سنويا أكبر مسار لنقل النفط من منطقة بحر قزوين إلى الأسواق العالمية، وهو المسار الرئيسي لكازاخستان حيث يمثل أكثر من 80% من صادرات البلاد.
ويربط خط الأنابيب الذي يمتد بطول 1500 كيلومتر حقول النفط في غرب كازاخستان بساحل البحر الأسود، حيث يتم تحميل النفط على الناقلات عبر المحطة البحرية للاتحاد، ومن بين أكبر المساهمين فيه: روسيا (عبر "ترانس نفط")، وكازاخستان (عبر "كازمونايجاز")، وهياكل شركة شيفرون، و"لوك أويل"، وإكسون موبيل، وشركة "روس نفط" و"شل".
المصدر: "وول ستريت جورنال"