مباشر

عضو كنيست عن الليكود: إسرائيل تستعد لشن ضربة جديدة ضد إيران ربما في نهاية الأسبوع

تابعوا RT على
ألمح عضو الكنيست الإسرائيلي عن "الليكود" موشيه سعادة خلال مقابلة مع برنامج "أوبن ستوديو" على "قناة 14" العبرية يوم الخميس، إلى احتمال تصعيد وشيك ضد إيران.

وقال موشيه سعادة: "وفقا للتقديرات، قد يشن هجوم في الأيام المقبلة".

وخلال المقابلة قال سعادة: "نعلم جميعا أننا نقترب من هجوم على إيران وربما حتى نهاية الأسبوع، وهذه مجرد تقديرات".

وتابع قائلا: "وفيما يتعلق بالملف السعودي أيضا، سارع الناس إلى تحديد ما ينبغي أن يكون وكيف يمكن أن يكون، ومرة ​​أخرى يثبت ترامب وجود تحالف قائم على القيم بيننا وبين الولايات المتحدة".

وتأتي تصريحات عضو الكنيست في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وحالة التأهب القصوى في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، التي كانت تستعد في الأشهر الأخيرة لسيناريوهات مختلفة على الساحة الإيرانية.

كما تأتي في سياق سلسلة من التقارير التي صدرت في الأيام الأخيرة والتي تفيد بأن إسرائيل والولايات المتحدة في حالة تأهب قصوى تحسبا لاحتمال تصعيد الموقف مع إيران.

وقدرت مصادر أمنية أن الجيش الإسرائيلي مستعد للتحول السريع إلى القتال إذا ما تطورت الظروف، إلا أنه لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من إسرائيل أو الولايات المتحدة بشأن قرار شن هجوم في الأيام المقبلة.

وفي وقت سابق، أعلنت بلدية رمات غان شرق تل أبيب، فتح الملاجئ العامة في المدينة كإجراء احترازي ومؤقت لضمان سلامة السكان، تحسبا لأي تصعيد عسكري محتمل مع إيران.

وشدد رئيس بلدية رمات غان كرمل شامة كوهين، على أن قرار فتح الملاجئ في المدينة احترازي ومؤقت لضمان سلامة السكان، بناء على توصيات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وتحسبا لأي تصعيد عسكري محتمل.

وقد شمل التوجيه فتح جميع الملاجئ العامة وملاجئ المؤسسات التعليمية والمباني البلدية في مختلف أحياء المدينة لضمان جاهزيتها الفورية.

كما تضمن القرار إغلاق الحدائق العامة والمتنزهات والمرافق الترفيهية المفتوحة أمام الجمهور لتقليل التجمعات في المساحات المكشوفة.

وأعلنت بلدية رمات غان تفعيل غرف العمليات المشتركة ورفع درجة الاستعداد لفرق الإنقاذ، الإسعاف، والخدمات اللوجستية التابعة للبلدية.

وأكدت البلدية أن الخطوة اتخذت بالتنسيق الكامل مع قيادة الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي، مع مطالبة السكان بالالتزام بالتعليمات الرسمية وعدم الهلع.

بدوره، نشر موقع "واي نت" تقريرا موسعا تحت عنوان "رمات غان تفتح الملاجئ"، قال فيه إن "تقييم الوضع يظهر أن خطر القصف في نهاية الأسبوع زاد ولم يعد ضئيلا".

وأوضح الموقع أن بلدية المدينة طالبت لجان البنايات المشتركة بتجهيز الملاجئ الخاصة وتنظيفها فورا، كما نقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصادر أمنية تزايد حالة الاستنفار عقب الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران. 

وركزت صحيفة "جيروزاليم بوست" على الخلفية العسكرية للقرار، مشيرة إلى أن فتح الملاجئ يتزامن مع تكثيف الولايات المتحدة وإيران لضرباتهما المتبادلة.

أما صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" فقد أبرزت عبر تغطيتها المباشرة مخاوف تصاعد الهجمات الصاروخية الإيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع الجارية، لافتة إلى أن المدينة سبق وأن تعرضت لأضرار مباشرة من صواريخ إيرانية خلال الجولات السابقة.  

بدورها، قالت هيئة البث الإسرائيلية "كان" إن صدور التعليمات المباشرة من قسم الأمن والطوارئ في بلدية رمات غان لفتح جميع الملاجئ العامة للجمهور كخطوة احترازية، فيما أفادت شبكة "i24 NEWS" بأن خطوة بلدية رمات غان تعكس حالة التأهب المدني المتزايدة في غلاف منطقة تل أبيب الكبرى خوفا من رد فعل طهران الصاروخي غير المتوقع.

وأشارت وسائل إعلام عبرية إلى أنه بعد رمات غان، أعلنت بلدية إيلات كذلك فتح الملاجئ العامة في ضوء التطورات الأمنية.

المصدر: إعلام عبري

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا