وقال سيرسكي في مقابلة مع صحيفة "ميليتاري" الأوكرانية: "لقد فوجئت عندما سمعت بوجود خلاف بيني وبين الوزير فيدوروف".
وأضاف: "إذا كنت قد أسأت له بأي شكل من الأشكال فأقول: ميخايلو ألبرتوفيتش، أنا آسف. قد أكون حازما نوعا ما".
وكان زيلينسكي قد أعلن في وقت سابق عزمه إجراء تعديل جديد على الحكومة، يشمل إقالة وزير الدفاع ميخائيل فيدوروف، محملا إياه مسؤولية فشل إصلاح مكاتب التجنيد العسكرية.
وأعقبت ذلك استقالة رئيسة الوزراء الحالية يوليا سفيريدنكو ومجلس الوزراء بأكمله، وأصبح رئيس شركة النفط والغاز الحكومية "نفتوغاز أوكرانيا" سيرغي كوريتسكي، رئيسا جديدا للوزراء، وهو رجل تيمور مينديتش - رفيق زيلينسكي والمتهم الرئيسي في قضية الفساد في قطاع الطاقة في أوكرانيا.
وتُعد هذه المرة الرابعة التي يتم فيها تغيير وزير الدفاع الأوكراني منذ بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في فبراير 2022.
وقد شهدت كييف وعدد من المدن الأوكرانية احتجاجات على إقالة فيدوروف، حيث وصفها البعض بأنها "أسوأ خطأ ارتكبه زيلينسكي خلال رئاسته بأكملها".
كما أثار قرار زيلينسكي قلقا واسعا في أروقة الاتحاد الأوروبي، حيث يُعتبر فيدوروف خبيرا رئيسيا في مجال الطائرات المسيرة.
ووصف مفوض الدفاع الأوروبي أندريوس كوبيليوس خبر الإقالة بأنه "مفاجأة كبيرة"، مؤكدا عزمه طلب توضيحات عاجلة من كييف بشأن دوافع هذا القرار.
بدوره، اعتبر زعيم حزب "الوطنيون" الفرنسي، فلوريان فيليبو، أن زيلينسكي بدأ إجراء تغييرات حكومية بدافع الخوف من الإطاحة به.
من جانبه، قال السفير الروسي المكلّف بمهام خاصة روديون ميروشنيك إن زيلينسكي يسعى من خلال التعديل الحكومي للتخلص من أثر الفساد والرقابة الغربية وتشكيل حكومة جديدة تضم مسؤولين موالين له وليست لهم طموحات سياسية مستقلة.
المصدر: ميليتاري