وقال ستارمر في خطابه الوداعي أمام مقر إقامته الرسمي: "في ست سنوات ونصف، قادت حزبنا من هزيمة تاريخية في عام 2019، وغيرته ليصبح قادراً على مواجهة البلاد بفوز ساحق في الانتخابات العامة عام 2024"، وأضاف: "منذ ذلك الحين، كان من شرف حياتي أن أخدمكم وأخدم هذا البلد العظيم كرئيس للوزراء، وأنا واثق من أن بريطانيا أصبحت الآن أقوى وأكثر عدالة مما كانت عليه قبل عامين".
وأشار إلى تحقيق اقتصاد أقوى وانخفاض في أوقات انتظار الخدمات العامة، ومتمنياً لخليفته بورنهام "كل النجاح"، ومؤكدا أنه يحظى بدعمه الكامل، ومختتما كلمته بالقول: "أنا أذهب بحسن نية، أذهب بابتسامة، وأذهب فخوراً بكل ما حققناه".
وفي أولى مؤشرات رؤيته للحكم، كشفت وسائل الإعلام البريطانية عن خطة بورنهام لتقسيم وقته كرئيس للوزراء بين لندن ومانشستر في شمال إنجلترا، في خطوة تعكس التزامه بنقل السلطة بعيدا عن وستمنستر، وتأكيدا لصورته كسياسي من أصول شمالية يسعى إلى معالجة الانقسام بين الشمال والجنوب في السياسة البريطانية، وهي القضية التي رفع رايتها خلال فترة عمله كعمدة لمانشستر، حيث جعل من نفسه وزنا مضادا للمركزية السياسية في لندن.
وأكدت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أن بورنهام يعتزم قضاء جزء من أيام العمل في مانشستر، وهو ما يمثل خروجا عن تقاليد رؤساء الوزراء السابقين الذين اتخذوا من العاصمة مقرا رئيسيا لعملهم.
وتتضمن خطة بورنهام إنشاء مركز لرئيس الوزراء في مانشستر، أطلقت عليه وسائل الإعلام "داونينغ ستريت الشمالية"، إلى جانب نقل جزء على الأقل من الأجهزة السياسية والإدارية بعيدا عن لندن، في إطار مشروعه الطموح لإعادة توزيع السلطة وتعزيز التنمية الإقليمية.
المصدر: CNN