في رسالة رسمية موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، أدان سفير إيران وممثلها الدائم، أمير سعيد إيرفاني، بشدة ما وصفه بأعمال العدوان الأمريكية المستمرة ضد سيادة بلاده وسلامتها الإقليمية، مؤكداً أن استهداف البنية التحتية المدنية يُعد انتهاكاً صارخا للقانون الإنساني الدولي.
وأوضح إيرواني أن هذه الهجمات تسببت في أضرار واسعة للموانئ، وشبكات النقل، ومرافق الاتصالات، وأنظمة الدفاع الساحلي، مما عطل الحياة اليومية للسكان وألحق ضرراً بالغاً بالاقتصاد الوطني، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين وطاقات الطوارئ والدفاع.
وفيما يتعلق بتداعيات هذه الاعتداءات على المنطقة، حذر المندوب الإيراني من أن استمرار هذه الهجمات المسلحة غير المشروعة يشكل "تهديداً خطيرا للسلم والأمن الدوليين، وحرية الملاحة، واستقرار المنطقة، وأمن الخليج ومضيق هرمز".
واختتم إيرواني رسالته بتحميل الولايات المتحدة المسؤولية الدولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، مهددا باللجوء إلى جميع السبل القانونية المتاحة لضمان مساءلة مرتكبي هذه الجرائم، ما لم يتحرك مجلس الأمن فورا لوقف هذا العدوان والاضطلاع بمسؤولياته تجاه صون الأمن الدولي.
المصدر: وكالة "إرنا" الإيرانية