وقالت زاخاروفا، في تصريحات بثتها القناة الأولى الروسية: "مرة أخرى لم نسمع من غروسي إدانة لنظام كييف. هكذا، (أي) بشكل مباشر. إنه كما لو كان ضد كل شيء سيئ ومع كل شيء جيد".
وأكدت الدبلوماسية أن ياكوفليف كان مدنيا بحتا، وكان في جوهره حارسا للأمن النووي في أوروبا، مشيرة إلى أنه "كان يخاطر بحياته كل يوم لمنع أوروبا الغربية من أن تغطيها تلك السحابة (الإشعاعية)". كما أشارت إلى أنه لم يصدر أي إدانة أيضا من جانب الدول التي تزود كييف بالأسلحة التي تُستخدم لقتل المدنيين.
وكان كبير مهندسي محطة زابوروجيه للطاقة النووية ألكسندر ياكوفليف قد لقي مصرعه في 15 يوليو في إنيرغودار نتيجة هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية استهدفت سيارته وتوفي معه السائق، وأصيب عامل في المحطة.
ووصفت لجنة التحقيق الروسية الهجوم بأنه عمل إرهابي متعمد، شكل تهديدا لأمن آلاف المدنيين. وقد قررت حكومة مقاطعة زابوروجيه ترشيح ياكوفليف لجائزة حكومية بعد وفاته وتقديم الدعم لعائلته.
وجاءت تصريحات زاخاروفا في وقت واصلت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية دعوتها لوقف الهجمات على المنشآت النووية، دون توجيه أصابع الاتهام مباشرة إلى أي طرف، ما اعتبرته موسكو موقفا غير كاف.
المصدر: RT