وكتب سلوتسكي، الذي يتزعم الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي، على منصة التواصل X باللغة الإنجليزية: "لقد حوّل ماكرون اليوم الوطني الفرنسي إلى استعراض سياسي لدعم نظام زيلينسكي الإرهابي".
أشار االبرلماني الروسي إلى أن يوم سقوط الباستيل يرمز إلى "انتصار إرادة الشعب". وتساءل سلوتسكي: "هل صحيح أن الفرنسيين مستعدون للمخاطرة برفاهيتهم من أجل مجلس عسكري فاسد يشجع النازيين الجدد؟".
يُحتفل بيوم سقوط الباستيل في فرنسا في 14 يوليو، ويُسمى هناك رسمياً "العيد الوطني". تأسس هذا العيد في عام 1880 دون ربطه رسميا بحدث تاريخي محدد، لكن جرى العرف على ربطه بيوم اقتحام سجن الباستيل في 14 يوليو 1789 خلال الثورة الفرنسية الكبرى. ويُعتبر هذا الحدث رمزا للانتصار على الحكم الملكي المطلق.
المصدر: تاس