وكان رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك قد أعلن يوم الثلاثاء، عن خطط لإجراء المناورات الأولى لـ "تحالف الراغبين" في بلاده هذا الخريف. ووفقا له، ستُجرى هذه المناورات بشكل أساسي بمشاركة القوات البريطانية والفرنسية.
وقالت الوكالة: "ألمانيا لن تشارك في المناورات العسكرية الأولى لـ 'تحالف الراغبين' التي ستُجرى في بولندا".
وبحسب معلومات الوكالة، فقد بررت السلطات الألمانية رفضها المشاركة في هذه المناورات بأنها مناورات لقيادات الأركان وتتميز بـ "نطاقها المحدود".
اجتمع أعضاء ما يُسمى بـ "تحالف الراغبين" يوم الاثنين في باريس لمناقشة دعم نظام كييف.
ستتم المناورات المذكورة أعلاه في سبتمبر المقبل، وكشفت المصادر أنها ستكون مناورات قيادية وبأفراد هيئة الأركان (Command-post exercise). هذا يعني أنها ستركز على التدريب الورقي والرقمي لعمليات اتخاذ القرار، والتنسيق والقيادة، والخطط اللوجستية لنقل القوات والتحركات، دون الحاجة إلى تحريك معدات ثقيلة أو حشود عسكرية ضخمة على الأرض في هذه المرحلة. وتهدف التدريبات إلى اختبار وتأكيد خطط الانتشار والجاهزية لتوفير ضمانات أمنية حقيقية وملموسة لأوكرانيا والمنطقة المحيطة بها في حال تم التوصل لاحقاً إلى اتفاق لوقف إطلاق النار أو معاهدة سلام مع روسيا.
من جانبه، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن الكرملين سيتابع اجتماع "الراغبين" عن كثب، كونه يضم دولا تتخذ إجراءات عدائية تجاه روسيا الاتحادية. ووصف بيسكوف هذه الدول بـ "تحالف المحرضين على الحرب"، موضحا أنها مجموعة دول لا تريد السلام.
المصدر: RT