وقالت الوزارة في بيان: "ستخصص وزارة الدفاع 26 مليار جنيه إسترليني (ما يعادل 35 مليار دولار) على مدى عشر سنوات لتحديث قواعد 'كلايد' و'ديفونبورت' و'بورتسموث'.. هذا هو أكبر مشروع لإنشاء البنية التحتية البحرية منذ الحرب الباردة".
وتشمل خطة التحديث إنشاء أرصفة جديدة ومرافق تدريب حديثة في القواعد، إلى جانب تحديث المباني المينائية وبناء مهجع جديد للعسكريين. كما ستتوسع قدرات البحرية الملكية في إجراء البحوث والتطوير العلمي، في إطار تعزيز الجاهزية القتالية وتطوير منظومات التسليح التقليدية والحديثة.
وأعلنت الوزارة أيضا عن شراء محطة النفط "فينارت" في غرب اسكتلندا، بهدف زيادة سعات تخزين الوقود للبحرية الملكية.
تُعد قاعدة "كلايد" (HMNB Clyde) المقر الرئيسي للبحرية الملكية في اسكتلندا، وهي معروفة بأنها موطن الأسلحة النووية البريطانية، المتمثلة في غواصات نووية مسلحة بصواريخ ترايدنت. أما قاعدة "ديفونبورت" (HMNB Devonport) فهي أكبر قاعدة بحرية في أوروبا الغربية، وتمتد على مساحة تزيد عن 650 فدانا، وتضم 15 حوضا جافا وأربعة أميال من الواجهة البحرية، وتستضيف غالبية فرقاطات البحرية الملكية وسفنها البرمائية الكبرى.
أما قاعدة "بورتسموث" (HMNB Portsmouth) فهي أقدم قاعدة في البحرية الملكية، وتعود إلى عام 1194، وتُعد المقر الرئيسي لثلثي أسطول السفن السطحية، بما في ذلك حاملتا الطائرات من فئة "كوين إليزابيث".
ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من كشف رئيس الوزراء كير ستارمر عن خطة شاملة لتعزيز القدرات العسكرية البريطانية، تشمل رفع الإنفاق الدفاعي بنسبة 4.2%، وتضخ 15 مليار جنيه إسترليني إضافية لترتفع ميزانية الدفاع إلى نحو 300 مليار جنيه خلال السنوات الأربع المقبلة.
المصدر: RT