وقال علييف في كلمته خلال حفل افتتاح منتدى شوشا العالمي الرابع للإعلام اليوم الاثنين إنه "إذا انسحبت أذربيجان بالكامل من مجلس أوروبا فلن يشعر أحد في البلد بهذا الأمر"، مضيفا أن ذلك لن يحدث فرقا كبيرا وبل ربما سيكون الوضع أفضل.
وأضاف: "لا نرغب في الدخول في مواجهة، سواء مع الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا أو مع البرلمان الأوروبي. ومع ذلك، فإنهم يواصلون اتخاذ خطوات لا تستند إلى أي مبرر ضدنا ويتعاملون مع أذربيجان بتحيز شديد، وهجماتهم هذه لا أساس لها".
في أواخر يناير 2024 بدأت السلطات الأذربيجانية إجراءات النظر في انسحاب البلاد من مجلس أوروبا، بإضافة رفض الاعتراف باختصاص المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان. وجاءت هذه الإجراءات ردا على قرار الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا برفض قبول أوراق اعتماد الوفد الأذربيجاني لديها.
وقال علييف: "تدرس أذربيجان بجدية الانسحاب من مجلس أوروبا. وقد طلب منا الأمين العام للمجلس عدم اتخاذ هذه الخطوة، وبعدها تم تعليق الإجراءات"، مستدركا أنه "لم يطرأ هناك أي تغيير منذ ذلك الحين"، و"لا تزال مطالب الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا غير مقبولة".
وشدد علييف على ضرورة أن تعيد الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا الحقوق للوفد الأذربيجاني، وبعدها ستتمكن البلاد من العودة إلى العمل في المنظمة. وأضاف: "ينبغي على المؤسسات الأوروبية أن تتحلى بالشجاعة للاعتراف بالخطأ الجسيم الذي ارتكبته".
المصدر: "أذرتاج" + "تاس"