وأضاف قاليباف خلال اجتماع مع نظيره الإندونيسي: "لم نتوقف قط عن الاستعداد للدفاع عن وطننا، وفي أي وقت يرتكب فيه الأمريكيون خيانة ضد المذكرة، سنكون على أهبة الاستعداد للدفاع الشامل".
وشنّ الجيش الأمريكي، في الثامن والتاسع من يوليو، سلسلة من الضربات القوية على إيران. وزعمت القيادة المركزية الأمريكية أن ذلك جاء ردا على هجمات إيرانية استهدفت سفنا تجارية عابرة لمضيق هرمز. وردّ الجيش الإيراني بشن غارات على قواعد أمريكية في الكويت والبحرين والأردن.
هذه هي الحالة الثانية للتصعيد بين إيران والولايات المتحدة منذ توقيع مذكرة إنهاء الأعمال القتالية في منتصف يونيو.
من جانبه أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران طلبت مواصلة "المحادثات"، وأن واشنطن وافقت، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن بلاده أوضحت لطهران أن فترة وقف إطلاق النار قد "انتهت".
وبالتزامن مع إعلان ترامب، كثفت قطر جهودها الدبلوماسية لخفض التوتر، حيث أرسلت وفدا رفيع المستوى إلى طهران لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين، في محاولة لإحياء مسار المفاوضات وتنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران في يونيو الماضي، خاصة فيما يتعلق بالملاحة في مضيق هرمز.
ويُذكر أن وقف إطلاق النار بين البلدين كان قد دخل حيز التنفيذ في يونيو الماضي بوساطة باكستانية-قطرية، لكنه ظل هشا وسط خلافات حول تفسير بنوده وتنفيذها، خاصة فيما يتعلق بالملاحة في مضيق هرمز.
المصدر: RT