ويُظهر المقطع، الذي تبلغ مدته حوالي 15-16 ثانية، جسماً مميزاً متعدد النقاط يشبه النجمة وهو يتحرك في السماء، بينما تظل علامات التتبع العسكرية مثبتة عليه طوال التسجيل، مما يشير إلى أنه كان تحت المراقبة النشطة من قبل أنظمة الدفاع الأمريكية.
وتم التقاط الصور بالأشعة تحت الحمراء أو المستشعرات الكهرومغناطيسية من قبل القيادة الأمريكية في المحيطين الهندي والهادئ، ويُظهر الجسم ضد خلفية رمادية اللون نموذجية لصور المراقبة فوق المياه المفتوحة.
وصنف البنتاغون الجسم على أنه "منطقة تباين تشبه نجمة سداسية النقاط"، ولم يقدم المسؤولون تفسيراً واضحاً لطبيعته حتى الآن، حيث يبقى مصنفاً كحالة "غير محلولة" بسبب نقص الأدلة الكافية لتحديد هويته بدقة.
وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن نشر هذه الملفات لا يعني بالضرورة أن الأجسام ذات طبيعة خارج كوكب الأرض، بل إنها تبقى ضمن فئة الظواهر الجوية "غير المحددة" لعدم كفاية المعلومات المتاحة.
ويرى خبراء أن هناك عدة تفسيرات تقليدية يمكن أن تفسر المظهر الغريب للجسم، بما في ذلك:
- تأثيرات بصرية ناتجة عن عدسات الكاميرا
- أنماط الحيود الضوئي
- تشوهات في التصوير بالأشعة تحت الحمراء
- أعطال في المستشعرات أو تشوهات في التتبع
كما تجري السلطات الأمريكية تحقيقات فيما إذا كان الجسم طائرة مسيرة، بالونا، طائرة، أو أنظمة أخرى من صنع الإنسان رُصدت في ظروف مشاهدة غير عادية.
يُذكر أن البحر الأصفر ظهر في تقارير سابقة عن الظواهر الجوية غير المحددة، حيث تم رصد عدة حوادث سابقة شملت أجساماً كروية ومجهولة في المنطقة نفسها، مما يجعلها واحدة من عدة مناطق وثق فيها العسكريون الأمريكيون مشاهدات جوية غير مفسرة.
وأوضح البنتاغون أن مكتب حل الظواهر الغريبة سيواصل مراجعة التقارير باستخدام التحليلات العلمية والتقييمات الاستخباراتية، مع توقع إصدار ملفات إضافية عن الظواهر غير المحددة مع استكمال عملية رفع السرية عن المزيد من المواد.
ويأتي هذا الكشف في وقت يتزايد فيه الاهتمام العام بتحقيقات الظواهر الجوية غير المحددة، حيث انضم الجسم سداسي الشكل المسجل فوق البحر الأصفر إلى الأرشيف المتنامي لحوادث UAP العسكرية التي تبقى رسمياً دون تفسير.
المصدر: RT