وأشارت الصحيفة إلى أن تجارب ألمانيا واليابان تظهر أن الحصول على ترخيص أمريكي لا يعني بدء الإنتاج بسرعة.
وأضافت أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن منحت برلين عام 2022 الإذن ببناء مصنع لإنتاج صواريخ الاعتراض الخاصة بمنظومة باتريوت، إلا أن المصنع لم يخرج أي صاروخ حتى الآن، في مؤشر على صعوبة وطول المدة اللازمة لتوسيع إنتاج الأسلحة الأمريكية خارج الولايات المتحدة.
كما أشارت إلى تجربة اليابان، التي حصلت على الترخيص الأمريكي عام 2005، لكنها لا تزال تنتج نحو 30 صاروخا فقط سنويا، لافتة إلى أن طوكيو احتاجت إلى ثلاث سنوات لإجراء أول اختبار ناجح لمنظومة PAC-3، التي تنتجها بالشراكة مع شركتي رايثيون ولوكهيد مارتن.
ونقلت الصحيفة عن أستاذ السياسة الدولية المعاصرة في جامعة كيو اليابانية، ساتورو موري، قوله إن الحصول على ترخيص للتصنيع "ليس حلا سريعا"، واصفا إنتاج هذه المنظومات بأنه "عملية هندسية بالغة التعقيد في مجال الصناعات الجوية والفضائية".
ولفتت الصحيفة إلى أن ألمانيا واليابان هما الحليفان الوحيدان للولايات المتحدة اللذان حصلا على تراخيص مماثلة، إلا أن أيا منهما لم يتمكن من زيادة الإنتاج بالسرعة التي تأملها أوكرانيا.
وأردفت أن القادة الأوروبيين ما زالوا يعتمدون على الأسلحة الأمريكية، مستشهدة بإعلان المستشار الألماني فريدريش ميرتس توصل بلاده إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لشراء صواريخ توماهوك أمريكية الصنع.
ورأت الصحيفة أن خبرتي ألمانيا واليابان تمثلان "درسا واقعيا" لأوكرانيا، في ظل التوقعات المرتفعة بشأن إمكانية بدء إنتاج صواريخ باتريوت محليا خلال فترة قصيرة.
المصدر: نيويورك تايمز + سبوتنيك