وأضافت الشبكة: "تعمل باكستان وقطر على إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات".
وأوضحت المصادر أن إسلام آباد والدوحة تسعيان إلى إحياء قنوات الاتصال بين الجانبين، مستندتين إلى الدور الذي لعبتاه في جولات التفاوض السابقة التي استضافتها سويسرا، والتي أسفرت لاحقا عن توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في منتصف يونيو الماضي.
وأشارت المصادر إلى أن سلطنة عمان كانت أيضا من أبرز الوسطاء في تقريب وجهات النظر خلال المراحل السابقة من المحادثات.
ودعت وزارة الخارجية الباكستانية، في وقت سابق، جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس و"الامتناع عن أي أعمال من شأنها أن تقوض السلام والاستقرار الإقليميين بشكل أكبر".
وقالت الوزارة في بيان إنه "لا يوجد بديل عن الاستمرار في المشاركة بالحوار والدبلوماسية لتحقيق الهدف المشترك المتمثل في السلام في المنطقة".
وأضافت: "تحث باكستان جميع الأطراف على الوفاء بالتزاماتها بموجب مذكرة تفاهم إسلام أباد، التي تظل أساسا راسخا للتفاهم والاحترام المتبادل والازدهار المشترك للمنطقة وخارجها".
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا، بعد انهيار الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية استهدفت مواقع على الساحل الإيراني، في حين أعلن الحرس الثوري الإيراني الرد عبر استهداف قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة.
المصدر: "سي إن إن"