وفي تفاصيل الواقعة، أفاد سكوت بأنه تم اقتياده إلى غرفة مغلقة حيث تعرض لاستجواب مكثف لمدة ساعتين ونصف، تركزت معظم أسئلته حول روسيا ومواقفه السياسية، قبل أن يطلق سراحه لاحقا دون توجيه أي اتهامات رسمية له.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة متواصلة من محاولات الضغط والمضايقات التي تستهدف موظفي الشبكة والمتعاونين معها. وفي إطار هذه الممارسات، كان جورج غالاواي، النائب السابق في البرلمان البريطاني، قد أُوقف لدى وصوله إلى لندن قادما من موسكو، حيث استندت السلطات في توقيفه إلى قانون مكافحة الإرهاب والأمن، وتعرض لاستجواب طويل تركز بشكل لافت على لون طلاء أظافر زوجته الذي يحمل ألوان العلم الفلسطيني، قبل أن يفرج عنه دون توجيه أي تهم.
كما طالت هذه الإجراءات ستيف سويني، رئيس مكتب الشبكة في لبنان، الذي اشتُبه بتورطه في أنشطة إرهابية على الأراضي البريطانية، حيث خضع لاستجواب حول طبيعة عمله، وقام المحققون بتصوير أوشامه التي تحمل صورة تشي غيفارا، وطرحوا عليه أسئلة حول انتمائه الشيوعي وصلاته بحزب الله، ليطلق سراحه في النهاية دون توجيه اتهامات.
وفي حادثة مماثلة، أوقفت السلطات المحامي الأمريكي دان كوفاليك في مطار ليفربول، حيث خضع لاستجواب استمر لساعتين ونصف، وأُخذت بصماته، بالإضافة إلى مصادرة هاتفه وحاسوبه الشخصي.
المصدر: RT