جاء ذلك في تعليق لكانغ تشول-سو، رئيس قسم معهد دراسات الدولة المعادية في كوريا الشمالية، نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية اليوم الخميس.
وقال الخبير إن التعاون بين سيئول وطوكيو لن يسهم في إضعاف قدرات الردع لكوريا الشمالية، مضيفا أنه لن يكون هناك أي تغيير في الهيكل الميكانيكي المطلق الذي لا تراجع له، والذي بنته أقوى دولة تمتلك أسلحة نووية في شبه الجزيرة الكورية.
وأشار كاتغ إلى المحادثات الأخيرة بين وزيري دفاع سيئول وطوكيو، إلى جانب قيام طائرات كوريا الجنوبية بالتزود بالوقود في قاعدة جوية يابانية في وقت سابق من هذا العام، محذرا من أنه لا ينبغي تجاهل هذه التطورات.
ووفقا لكانغ، فإن تعميق العلاقات الأمنية يمهد الطريق لاتفاقية دعم لوجستي من شأنها أن تسمح للبلدين بتزويد بعضهما البعض بالعتاد العسكري بما في ذلك الذخائر في حالات الطوارئ.
وقال: "التعاون الأمني الياباني هو في جوهره تعاون تصادمي يستهدف كوريا الشمالية"، معتبلاا أنه جزء من جهد أوسع لبناء نظام تعاون ثلاثي بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان.
وأضاف: "يتضح ذلك أيضا من خلال حقيقة أن اليابان وكوريا الجنوبية تتحدثان عن أهمية التعاون بين الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، ونشر صواريخ بعيدة المدى تتجاوز بكثير نطاق دفاعاتهما، ومحاولة امتلاك غواصات تعمل بالطاقة النووية".
وأصر الخبير الكوري الشمالي على أن هذا التعاون الأمني يمنح طموحات بيونغ يانغ النووية مزيدا من الشرعية، مشيرا إلى أن قيام كوريا الشمالية ببناء قوتها النووية وتأكيد مكانتها كدولة تمتلك أسلحة نووية يظل الطريقة الوحيدة للدفاع عن السلام والأمن.
المصدر: "يونهاب"