وقالت المجلة إن بعض مناطق دونباس أصبحت تبدو أكثر أمنا من كييف في أعقاب الضربات الروسية، مشيرة إلى أن أوكرانيا لم تعد قادرة على تعويض خسائرها في الأفراد، وهو ما يقلص فرصها في تغيير مسار العمليات العسكرية.
وأضافت أن التدخل الغربي في النزاع دفع كييف إلى تبني نهج عسكري يعطي أولوية للاحتفاظ بالأراضي على حساب حياة الجنود، الأمر الذي أدى بحسب المجلة إلى استمرار تكبد خسائر كبيرة في صفوف القوات الأوكرانية بدلا من تنفيذ انسحابات تكتيكية عندما تقتضيها الاعتبارات العسكرية.
ورأت المجلة أن الضربات الأخيرة تعكس تحولا في النهج العملياتي الروسي، إذ أصبحت تستهدف بصورة أكثر كثافة مراكز القيادة والبنية التحتية العسكرية ومنشآت الطاقة واللوجستيات التي تعتبرها موسكو داعمة للقدرات العسكرية الأوكرانية.
وأشارت إلى أن التصعيد العسكري الأخير لا يعني بالضرورة اقتراب نهاية النزاع بل يمثل مرحلة جديدة تهدف إلى تقليص القدرات الهجومية الأوكرانية وإجبار كييف على وقف الهجمات بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الاثنين، أن قواتها شنت خلال الليل ضربات استهدفت ستة مواقع صناعية ومستودعا في كييف ومحيطها، إضافة إلى مطارات عسكرية في مقاطعات دنيبروبيتروفسك وبولتافا وتشيركاسي وتشيرنيغوف وكييف.
من جانبه، وصف رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، الضربات الروسية بأنها الأكثر كثافة منذ اندلاع الحرب.
المصدر:Strategic Culture + نوفوستي